قدم الدكتور عبدالله العبدالقادر رؤية علمية حول جائزة نوبل للطب والفسيولوجي في عام 2016، التي ارتبطت بعلم الضوء الجيني (Optogenetics)، موضحاً أن هذا الإنجاز يخص القدرات الحسية والحركية للخلية الدماغية، وليس الذاكرة والسلوك البشري ككل كما يعتقد البعض.
جاء ذلك في تقرير لقناة العربية، للزميل إياد القطان مراسل القناة، تناول فيه فرص المملكة في الوصول إلى نوبل للطب، وأشار فيه الدكتور العبدالقادر إلى أن جائزة نوبل لا تُمنح لعلم بعينه، بل لإنجاز كبير يؤثر على الحياة البشرية، لافتاً إلى تطور ثقل الجائزة عبر تاريخها الذي يتجاوز المئة عام، من الفيزياء والكم إلى المجالات الطبية والإنسانية.
وفي سياق تجربته البحثية، روى الدكتور العبدالقادر عن مركز الأمير سلطان في الأحساء عام 2010، حين شهد ذروة علمية وبحثية، واختُتم فيها المشروع العالمي لتشوهات القلب الخلقية، وهو مشروع سعودي خليجي شارك فيه اليمن فنياً، ووصلت فيه المنافسة العلمية إلى مستوى معاهد عالمية كبرى في كاليفورنيا.
وأوضح أنه ارتأى التكامل العلمي العالمي، فترأس بحثاً على أرض المملكة حول المهام المتعددة للخلايا الجذعية (Pluripotent Stem Cells)، بمشاركة باحثين دوليين، لكن المشروع توقف في 2010، بينما استمرت المجموعة الأمريكية وحصل أحد باحثيها على نوبل في الطب عام 2012.
ويؤكد الدكتور العبدالقادر أن البحث العلمي وحماية المجموعة العلمية هدف أساسي في المملكة، معرباً عن ثقته بأن السعودية مؤهلة للوصول إلى نوبل، ومشيراً إلى أنه طرح فكرة تحويل علم “القلب عقل” ونظرية الوعي الكوني القلبي المنشأ إلى عمل سينمائي بعنوان “From Pulse to Portal” (بوابة الملكوت) خلال أشهر قليلة، موجهاً للجيل الجديد الذي يفضل المشاهدة على القراءة.
شاهد التقرير
https://x.com/AlArabiya_KSA/status/2112253153055768915/video/1
