أعلنت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء عن نتائج المرحلة الأولى من برنامج «سفراء المسؤولية الاجتماعية»، الذي أطلقته الجمعية بهدف تمكين الشركات ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية من تأسيس وتطوير إدارات متخصصة في المسؤولية الاجتماعية، من خلال تقديم حزمة من الخدمات الاستشارية والتطويرية المجانية خلال المرحلة الحالية من البرنامج.
وأظهر التقرير الذي تم عرضه على المسؤول التنفيذي لجمعية سند أن 30 جهة استجابت للتسجيل في البرنامج، من أصل 63 جهة تم زيارتها ميدانياً من قبل سفراء المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب التواصل مع أكثر من200 جهة عبر البريد الإلكتروني والاتصال المباشر، في إطار جهود الجمعية للتعريف بالبرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجهات المستهدفة.
وتنتقل الجمعية حالياً إلى المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تتضمن توقيع مذكرات التعاون مع الجهات المستجيبة، والبدء في تشخيص واقع المسؤولية الاجتماعية لديها، وتحليل مستوى الممارسات القائمة، وصولاً إلى إعداد خطط عملية متخصصة لتأسيس إدارة للمسؤولية الاجتماعية في الجهات التي لا توجد لديها إدارة قائمة، أو تطوير الإدارات والممارسات الحالية بما يسهم في رفع كفاءتها وتعزيز أثرها المجتمعي.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء د. محمد العيد تقديره للجهات التي بادرت بالتسجيل والاستفادة من البرنامج، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يعكس تنامي الوعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية ودورها في تعزيز استدامة الأعمال وتحقيق أثر إيجابي في المجتمع.
وقال: «نشكر جميع الجهات التي استجابت للبرنامج وثقت بجمعية سند كشريك في تطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية، وندعو بقية الشركات والمؤسسات الأهلية إلى المبادرة بالتواصل مع الجمعية والاستفادة من خدمات البرنامج، التي تقدمها الجمعية مجاناً خلال هذه المرحلة ولفترة محدودة».
ويأتي برنامج «سفراء المسؤولية الاجتماعية» ضمن جهود جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء في نشر وتطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية، وتمكين الجهات من الانتقال من المبادرات الفردية إلى ممارسات مؤسسية أكثر تنظيماً واستدامة، بما يعزز أثرها الاجتماعي والتنموي ويرفع مستوى مساهمتها في خدمة المجتمع.
وتدعو جمعية سند الجهات الراغبة في الاستفادة من البرنامج إلى التواصل معها والتسجيل، والاستفادة من الخدمات المجانية المتاحة خلال المرحلة الحالية.

