نظّمت جمعية أدباء الأحساء مساء يوم الثلاثاء 30 محرم 1448هـ الموافق 14 يوليو 2026م حفل توقيع الإصدار الأول “ لتقوى أشرعتي ” للكاتبة إلهام المبارك وذلك ضمن مشروعها الثقافي «سلسلة الكتاب الأول» الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب ودعم الأصوات الأدبية الجديدة، والمساهمة في خروج النتاج الأدبي للنور بعد توثيقه وحفظة من الضياع ونقله للأجيال القادمه وتحفيز الوعي المجتمعي وصقل المشاعر الأنسانيه .
أقيم الحفل على مسرح الجمعية في قاعة الشيخ عبدالعزيز بن حمد الجبر، بحضور عدد من أعضاء الجمعية السيدات
كما شهدت الأمسية حضور نخبة من الأديبات والمثقفات، إلى جانب عدد كبير من أسرة ال مبارك وأصدقاء الكاتبه .
أدارت الأمسية عضو الجمعيه أ. مها النصار وقدمت كلمة رئيس الجمعيه الدكتور محمود ال بن زيد بالنيابه الدكتوره مريم الدوغان.
بعد ذلك بدأت الكاتبه بسرد قصتها مع الكتاب وجاءت المداخلات حنونه معترفه بالحب والفضل لأيام خلدتها الذاكره في نفوس أصحابها . كما شهد حفل التوقيع لفته جميله طوقها الورد والهدايا وكعكة امتزج تقطيعها بصوت الغطاريف وزغاريد الفرح لتكون منصه التوقيع مهرجان احتفاء بالوفاء والصداقه التي رسمت الإبتسامه على وجوه الحاضرات.
وفي حديث خاص للمنصه الأولى ذكرت أ. إلهام المبارك ( لتقوى أشرعتي ) ليس كتاب وإنما هي حكاية أرواح خاضت عباب بحر (مرحلة المراهقة) ولم يكن لديها خبرة ببحر الحياة المتلاطم فقدرتها على التجديف ضعيفة وشراعها مرتخي لم تُشد أحباله بخبرات وحكم الراشدين، فانحرفت بوصلته وأضاع طريقه وعلا صوته في خضم الأمواج المتلاطمة (خذوا بيدي وعلموني كيف أشد أشرعتي لأنجو من الغرق وتهدأ أمواج العباب لأعبر إلى شاطئ السلام ) هو اصداري الأولى الذي تجاوز المئة صفحة من الحجم المتوسط وقد طبع برعاية جمعية أدباء بالأحساء
وقد حوى ستة عشر قصة واقعية احتواها مكتبي في مدرستي العامرة وقد شهد على فصولها واحتفظ بكثير من أسرار تلك القصص وقد أتى العنوان ليكون نداء وطلب من أخطر مرحلة تمر في عمر الإنسان (مرحلة المراهقة)، فأما نأخذ بيده ونعلمه صنعة إدارة ذاته وإما ستهوي به رياح (المراهقة) إلى وديان عميقة لانستطيع اخراجه منها.
وفي الختام تم تكريم الكاتبه التي وقعت إصدارها وأهدته للحاضرات بكل حب .




