اطلقت جمعية بصمات عبر مؤتمر إعلامي بحضور نخبة من الإعلاميين النسخة الخامسة من برنامجها الإثرائي، الذي تنظمه جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام(( مدن المستقبل)) في مبادرة نوعية تهدف إلى الاستثمار في الإنسان، وبناء جيل يمتلك مهارات المستقبل، ويواكب التحولات المتسارعة في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
ويمثل البرنامج أحد أبرز البرامج الإثرائية التي تقدمها الجمعية، حيث يجمع بين التدريب العملي، وتنمية المهارات، وإعداد المشاركين للمنافسة في المجالات العلمية والابتكارية، بما يعزز من قدراتهم ويسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صناعة المستقبل.
وفي تصريح للمدير التنفيذي لبرنامج مدن المستقبل خلال حفل الإطلاق، أوضح *د.وليد البوسيف* أن البرنامج يشهد هذا العام مشاركة *1أكثر من 19 جهة من القطاع غير الربحي وعدد من الشركاء*، في خطوة تعكس اتساع نطاق الشراكات المجتمعية، وتكامل الجهود بين الجهات المعنية بتنمية الإنسان وتمكينه.
وأشار إلى أن النسخة الخامسة تقدم للمشاركين *عشرة مسارات علمية متخصصة*، صممت لتواكب احتياجات المستقبل، وتشمل مجالات متنوعة من أبرزها التقنية، والطاقة، إلى جانب عدد من التخصصات الحديثة التي تسهم في تنمية التفكير العلمي، وتعزيز الابتكار، وإكساب المشاركين المهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.
وأضاف البوسيف أن البرنامج لا يقتصر على تنمية مهارات المشاركين فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى *تأهيل منسوبي الجهات غير الربحية*، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين في هذا القطاع، ونقل الخبرات بينهم، إلى جانب الاستثمار في تطوير المشاركين المتمييزين في برامج التلمذة عبر برامج نوعية متخصصة، تؤهلهم للمنافسة في المحافل العلمية والإبداعية.
وأكد أن من أبرز مستهدفات البرنامج إعداد المشاركين للمشاركة في *المعارض والمسابقات الدولية في معارض الإبداع والإبتكار*، بما يمنحهم فرصة لعرض ابتكاراتهم وتمثيل المملكة في المحافل العالمية، ويعزز ثقافة البحث والابتكار لدى الأجيال الشابة.
كما أوضح المشرف العلمي للبرنامج د. فهد بن علي المعيلي هذا العام يظهر بصمات مدن المستقبل وأهم التحديات التي توجه العالم في مدن في مستقبل في مجال الاتصال والتكنولوجيا او في جوانب عدة شملت عدة مسارات وأضاف المعيلي سيكون فيها البرنامج في نسخة هذا العام تحديات حقيقة لمن يقدموا إبتكارات رجال العمل وخبراء في هذه المجالات .
ومن جانبه، أوضح *نائب المدير التنفيذي أ. صالح بن أحمد الحمد * أن البرنامج يأتي هذا العام تحت شعار *«مدن المستقبل»*، وهو عنوان يعكس توجه البرنامج نحو إعداد المشاركين لفهم تحديات المستقبل، وتنمية قدرتهم على تحليل المشكلات، وصناعة الحلول بأساليب علمية وإبداعية.
وأضاف أن البرنامج يعتمد على منهجية متخصصة في *تنمية مهارات حل المشكلات وفق أساليب مستقبلية*، بما يسهم في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى المشاركين، وإكسابهم مهارات تساعدهم على التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وبيّن أن البرنامج يستهدف هذا العام *135 مشاركًا من مختلف مناطق المملكة*، إلى جانب *200 مشارك من محافظة الأحساء**، فيما يقام برنامج المملكة بنظام الإقامة الكاملة لمدة **خمسة وعشرين يومًا*، بمشاركة أكثر من **13 جمعية* من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن البرنامج يضم عشرة مسارات متخصصة، تتناول موضوعات الحوكمة، وسلاسل الإمداد، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات المرتبطة ببناء مدن المستقبل، موضحًا أن برنامج المملكة يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، بينما يستهدف برنامج الأحساء الطلاب من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي، بما يتيح الفرصة لشريحة واسعة من الأبناء للاستفادة من البرامج الإثرائية.
ولم يقتصر اهتمام الجمعية على مرحلة تنفيذ البرنامج، إذ أكد الأستاذ صالح أن الجمعية تواصل دعم أبنائها حتى بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية، من خلال برامج مخصصة لمساندتهم خلال انتقالهم إلى المرحلة الجامعية، بما يسهم في استكمال رحلتهم التعليمية، وتمكينهم من تحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.
ويعكس البرنامج، في نسخته الخامسة، حرص جمعية بصمات على تطوير برامجها عامًا بعد عام، من خلال تقديم محتوى نوعي يواكب مستهدفات *رؤية المملكة 2030*، ويعزز الاستثمار في الطاقات الشابة، ويهيئهم للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار والإبداع.
واختتم المؤتمر بالإجابة على ألإستفسارات من الإعلاميين بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وتنمية مهاراته، وإتاحة الفرص أمامه للإبداع والتميز، معربين عن تطلعهم إلى أن تثمر هذه البرامج وتمكنهم على المنافسة محليًا ودوليًا.

