كرّمت الجمهورية التونسية المسرحي والأكاديمي السعودي سامي الجمعان، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج، وذلك تقديراً لإسهاماته البارزة وريادته في فن المونودراما على المستويين العربي والدولي.
ويأتي هذا التكريم في تونس، وتحديداً في قرطاج، احتفاءً بمسيرة فنية امتدت لعقود، كان للجمعان خلالها دور محوري في ترسيخ هذا الفن من خلال التأليف والإخراج. وقد بدأت تجربته مع المونودراما منذ عام 1995م عبر مسرحية «صافي»، التي جسد بطولتها الفنان إبراهيم الحساوي، لتتوالى بعدها أعماله التي أثرت هذا اللون المسرحي، من أبرزها «انتحار معلن» التي أُنتجت في تونس، و«حياة» التي كتب نصها.
ويمثل هذا التكريم تتويجاً لمسيرة الجمعان التي انطلقت منذ عام 1979م، حيث بدأ الكتابة للمسرح في سن مبكرة لم تتجاوز السادسة عشرة، قبل أن يخوض تجربة الإخراج في التاسعة عشرة، وصولاً إلى تخصصه الأكاديمي الدقيق في علوم المسرح.
وعلى صعيد الإنجازات، سجّل الجمعان اسمه كأول سعودي يحصد جائزة دولية في التمثيل عام 1987م في الشارقة، كما نال أول جائزة دولية في التأليف المسرحي عن نص «والقافلة تسير» عام 1993م في مملكة البحرين.
ويُعد هذا التكريم محطة جديدة تُضاف إلى سجل حافل بالعطاء، وتأكيداً على المكانة التي يحظى بها الجمعان في المشهد المسرحي العربي، ودوره في تطوير فن المونودراما وترسيخ حضوره.
