نظّمت جمعية أدباء الأحساء أمسية وطنية بعنوان “الأوبريت الإنشادي والشعري”، مساء الأربعاء 8 رمضان 1447هـ الموافق 25 فبراير 2026م، في منتزه الملك عبدالله البيئي، بحضور رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمود بن سعود آل ابن زيد ونائبه الدكتور محمد البشير ومنسق الفعالية عضو مجلس الإدارة الأستاذ صالح الحربي، إلى جانب وكيلة جامعة الملك فيصل للشراكات والتطوير الدكتورة أنوار بنت علي الظفيري، والأستاذة بينه الملحم المستشارة الإعلامية لرئيس الجامعة، والدكتورة إيمان الدوغان مستشارة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وجمعٍ من المثقفين والأدباء ورجال وسيدات المجتمع، احتفاءً بذكرى يوم التأسيس واستحضارًا لعمق الدولة السعودية.
كلمة تؤكد عمق المناسبة الوطنية
صدح النشيد الوطني السعودي بلوحة يرفرف فيها العلم خفاقًا معلنًا بدء الأمسية الرمضانية، حيث استهلّها رئيس مجلس الإدارة بكلمة أكد فيها أن هذه المناسبة وطنية غالية على القلوب جميعًا، فهي ذكرى يوم التأسيس، اليوم الذي نسترجع فيه أمجاد ثلاثة قرون مضت حين أسس الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- كيانًا سياسيًا وحضاريًا في الدرعية، كان نواة لما تعيشه المملكة اليوم من عز وازدهار.
الثقافة والأدب… حفظ للذاكرة الوطنية
أوضح أن ذكرى يوم التأسيس محطة نستلهم منها معاني الصمود والعزيمة والتلاحم بين القيادة والشعب، مؤكدًا أن الثقافة والأدب يؤديان دورًا محوريًا في حفظ الذاكرة الوطنية وتغذيتها، إذ كان الشعراء والأدباء عبر العصور أوصياء على المجد، يوثقون بطولات الأجداد وأصالة الأرض، ويجسدون تفاصيل الانتماء العميق للوطن.
الأديب امتداد للراوي الأول
بيّن أن الجمعية ترى في هذه المناسبة فرصة لتأكيد دور الأدب في بناء الهوية الوطنية، فالأديب اليوم امتداد لذلك الراوي القديم، والشاعر الذي كان يلهب حماس الأبطال بقصائده، مشددًا على عِظم المسؤولية في نقل هذه القيم للأجيال الناشئة، وتقديم صورة مشرقة لوطن ضارب بجذوره في عمق التاريخ، مختتمًا كلمته بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها للثقافة والمثقفين.
لوحات إنشادية وشعرية تحتفي بالوطن
بعد ذلك انطلقت فقرات الأوبريت بلوحات إنشادية وشعرية قدّمها المنشد صابر المضحي والمنشد وليد الجميعي، حيث جاءت اللوحة الأولى بعنوان (أهلاً بعودك)، تلتها قصيدة فصحى بعنوان (وطنٌ تنبت على راحتيه الرياحين) للشاعر علي النحوي، ثم قصيدة شعبية بعنوان (أئمة وملوك) للشاعر محمد عبدالله الثواب، أعقبها لوحة (الوطن والحب)، واختُتمت بلوحة (أرض أقام الله فيها دولة..).
ختام بأهازيج الفخر والتلاحم
واختتمت الأمسية بأهازيج وطنية جسدت الوحدة والفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية الممتد لثلاثة قرون، في مشهد عكس التلاحم بين القيادة والشعب، تلاه التقاط الصور وتوزيع الهدايا التذكارية احتفاءً وحبًا وكرامة للوطن.

