في العيون لا يُذكر النادي كاسمٍ عابر في سجلّ المنافسات، بل يُذكر كحكاية انتماء، وكجزءٍ من ذاكرة المدينة ووجدان أهلها. نادي العيون ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو صورة لفرح البيوت، وصوت للمدرجات .
حب أهل العيون لناديهم ليس موسميًا، ولا مرتبطًا بنتيجة مباراة، هو علاقة عميقة تمتد عبر السنوات، تُغذّيها الذكريات، ويقوّيها الإيمان بأن هذا الكيان يستحق أن يعود إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
فالعيون تاريخٌ يُصان بالحضور، ويكبر بالدعم، ويثبت بالمساندة الصادقة.
ولا يمكن الحديث عن هذه المرحلة دون الإشادة بجهود رئيس النادي الأستاذ سعد الكليب، الرجل الراقي في حضوره، الواضح في رؤيته، والمجتهد في عمله.
ما يبذله من جهد، وما يتحمله من مسؤولية، هو جهاد إداري حقيقي من أجل أن يرى النادي في المكان الذي يليق به. وكذلك أعضاء مجلس الإدارة، والجهاز الفني والإداري، واللاعبون الذين يحملون الشعار بروح المقاتل وإيمان العاشق.
أما الجماهير ومحبو النادي، فهم الروح التي لا تُقهر ، هم السند وقت الشدة، والوقود الذي يدفع اللاعبين لتقديم الأفضل.
وجودهم في المدرجات، وكلماتهم الداعمة، وثقتهم المستمرة، كلها تصنع الفارق وتمنح الفريق قوةً تتجاوز حدود الملعب.
وفي المواجهة القادمة أمام نادي حراء، تتجدد الآمال، وتعلو الدعوات بأن يكتب الله التوفيق، وأن تكون هذه المباراة خطوته نحو الصعود، ونحو استعادة المكانة التي يعرفها الجميع.
نادي العيون ليس فريقًا عابرًا… بل تاريخ مدينة، وحلم جيل، وراية وفاء.
وبحول الله، ستتكلل الجهود بالنجاح، وسيعود كما عهدناه كبيرًا، لأن خلفه رجالًا يعملون بإخلاص، وجمهورًا يحب بصدق، ومدينةً تؤمن أن العيون لا تعرف إلا القمة.
