البراهيم يكشف لـ”المنصة الأولى”: لهذا السبب تم تغيير اسم النادي الثقافي

بعد الإعلان عن إطلاق نادٍ أدبي ثقافي في الأحساء يهدف إلى دعم المبدعين عبر البرامج الثقافية والفكرية، أثار اسمه عدة تساؤلات من قبل المثقفين والأدباء والمهتمين بالحراك الأدبي والثقافي وكان للمنصة الأولى تقرير صحفي تناول هذا الشأن أثار جدلًا واسعًا حول ماهية هذا النادي، وهل هو امتداد للنادي الأدبي في الأحساء سابقًا، خاصة أن مسيرة النادي كانت مليئة بالإنجازات التي استمرت لعقود من الزمان، قبل أن يتم تحويله إلى جمعية أدباء بناءً على الأمر السامي بتحويل الأندية الأدبية إلى جمعيات. وتجنبًا لهذا اللبس في المسميات، تم تغيير اسم النادي من (النادي الأدبي الثقافي) إلى (نادي أثر الثقافي).

وفي هذا السياق، ذكر رئيس النادي الأستاذ منذر البراهيم لـ”المنصة الأولى” أنه حرصًا على استقلالية الكيان الثقافي للنادي، وتجنبًا لأي لبس في المسميات، تم تغيير اسم النادي من (النادي الأدبي الثقافي) إلى (نادي أثر الثقافي)، مؤكدًا أن الرؤية والأهداف لخدمة الثقافة والأدب في الأحساء والمملكة ثابتة ولن تتغير. وأضاف أن نادي أثر الثقافي جهة تُعنى بدعم الحركة الثقافية والفكرية عبر تنظيم البرامج والفعاليات التي تخدم المجتمع والثقافة والإبداع، وتعزز الوعي المجتمعي. ويعمل النادي على احتضان المواهب، وصناعة منصات للحوار، وتعزيز حضور الأدب والثقافة في المجتمع من خلال فعاليات نوعية وبرامج مستدامة.

ومن أهداف نادي أثر الثقافي: دعم المبدعين وتمكين المواهب الشابة، ونشر الوعي الأدبي والثقافي، وصناعة فضاء معرفي راقٍ، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية عبر البرامج الثقافية والفكرية، وبناء شراكات نوعية مع الجهات التعليمية والثقافية، وتوفير منصات حوار مفتوحة تُثري المعرفة وتخدم المجتمع.

واستطرد قائلًا إن من الرؤى المستقبلية للنادي الانتقال من نادٍ إلى جمعية غير ربحية، وهو أحد أهداف النادي لتعزيز الهوية الوطنية عبر البرامج الثقافية والفكرية، وتوفير منصات حوار مفتوحة بالشراكة مع الجهات التعليمية، تُثري المعرفة وتخدم المجتمع، تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة 2030، والمتمثلة في بناء مجتمع حيوي يركز على جودة الحياة، والرفاهية، والصحة، والثقافة، وتعزيز الهوية والقيم.

الجدير بالذكر أن النادي قدّم عددًا من الأمسيات والفعاليات الأدبية والثقافية، من بينها أمسية للفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن، وتدشين رواية الدكتورة عبير السماعيل، الكاتبة والشاعرة النثرية، وأمسية للكاتب الأستاذ حسن البطران، إضافة إلى تدشين كتاب جاسم أحمد الجاسم، الإعلامي والكاتب الرياضي.

وختم البراهيم بأن نادي أثر الثقافي وُلد في بيئة حاضنة للأدب والأدباء والإبداع والمبدعين، ولذلك كانت مسؤولية مجلس الإدارة كبيرة في تأكيد علاقة النادي بمجتمعه، مشددًا على أن أبواب النادي مفتوحة للجميع من المبدعين دون استثناء في مختلف فنون الأدب والثقافة والفكر، كما أكد أهمية المشاركة وطرح المقترحات النافعة التي تسهم في ارتقاء النادي وانتشاره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com