عبدالمنعم الراشد.. الوفاء الذي عزّز العمل الإنساني

لا يُقاس حضور رجل الأعمال بما يحققه من نجاحات اقتصادية فقط، بل بما يتركه من أثرٍ إنساني واجتماعي يعكس وعيه بدوره ومسؤوليته تجاه مجتمعه.

ويأتي رجل الأعمال الأستاذ عبدالمنعم الراشد نموذجًا لهذا الحضور، حين جعل من وفائه لوالدته السيدة الفاضلة نورة الموسى منطلقًا لعملٍ إنساني وخيري أسهم في صناعة فرق ملموس.

لقد تجلّى هذا الوفاء في دعمه لعدد من المبادرات الخيرية والمجتمعية ، والمشاركة في برامج الدعم الإنساني، إلى جانب دعمه لمبادرات تعليمية وتنموية تستهدف تمكين الأفراد، وتحسين جودة حياتهم. كما كان له حضور داعم في المبادرات التي تعزز التكافل الاجتماعي، وتكرّس مفهوم المسؤولية المجتمعية بوصفه التزامًا .

ويُحسب للأستاذ عبدالمنعم الراشد حرصه على أن يكون عطاؤه هادئًا، بعيدًا عن الأضواء، ومبنيًا على الاحتياج الحقيقي، مؤمنًا بأن الأثر المستدام هو ما يبقى، وأن العمل الخيري لا يكتمل إلا حين يُلامس الإنسان بكرامة واحترام.

إن وفاءه لوالدته السيدة الفاضلة نورة الموسى رحمها الله لم يكن مجرد موقف شخصي، بل تحوّل إلى رسالة عملية تؤكد أن القيم الأسرية قادرة على توجيه النجاح نحو مسارات أكثر إنسانية، وأن البرّ حين يُترجم إلى فعل، يصبح عنصرًا فاعلًا في تعزيز العمل الخيري والمجتمعي.

هكذا يقدّم رجل الأعمال الأستاذ عبدالمنعم الراشد مثالًا لرجل الأعمال الذي جمع بين النجاح والمسؤولية، وجعل من الوفاء قيمة حيّة أسهمت في دعم الإنسان، وتعزيز أثر العمل الإنساني والخيري في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com