عن أبي برزة الأسلمي قال قلت: يا رسول الله ﷺ دلني على عمل يدخلني الجنة ، فقال له النبي ﷺ “أمط الأذى عن طريق الناس” ، تتوجه أنظار الكثير في إجازة نهاية الأسبوع نحو البر ، وتأمين جميع المستلزمات اللازمة لـ”الكشتة” من الخيام والحطب وأغراض الطبخ، ، بحثاً عن الهواء النقي والاسترخاء في مكان هادئ بعيداً عن صخب المدن وزحمة السيارات وحباً في تغيير المكان، إلاّ أن بعضاً منهم أساء في حق الأماكن البرية بتصرفات سلبية وسلوكيات غير حضارية مما يساهم في التشوه البصري و حرمان الآخرين من الاستمتاع بجمال الطبيعة .

حيث تعتبر بعض الممارسات السلبية من مظاهر الاعتداء على البيئة والتي يجب الحد منها والقضاء عليها مثل رمي المخلفات بطريقة عشوائية يصعب تنظيفها ،و تقطيع الأشجار و إشعال النار وترك الحطب والرماد بعد الأنتهاء منه دون مراعاة أن المكان للجميع كذلك يتسبب في إشعال حريق لاسمح الله .
غرامات حتى 1000 ريال
الجدير بالذكر أن مركز إدارة النفايات يستطلع الآراء حول تطبيق غرامية مالية من 200 ريال إلى 1000 ريال عند رمي النفايات بسبب هذه التصرفات ، وكلنا نعلم بما تبذلهُ البلديات في جميع أنحاء المملكة من جهود كبيرة في توفير العمالة والحاويات في كل مكان ، ولكن يجب أن يعي الفرد أن البلديات ليست مسؤولة عن النظافة في كل جزء في النطاق العمراني , بل المواطن هو المسؤول الأول ، من حيث لا يرمي أي شيء. لأن في نهاية المطاف هو من سيقوم باستخدام الأماكن العامة.

يعتبر دور الأسرة مهم جداً في حث الأبناء بالأهتمام بالأماكن العامة وأيضاً دور الإعلام و خطباء المساجد في التوعية، حيث يعتبر ذلك رسالة دينية اجتماعية ، لتوضيح بعض المظاهر السلبية التي يرتكبها البعض تجاه البيئة.
الجميع يتفق أن رمي المخلفات ظاهرة سلبية تؤدي إلى تشويه جمال الطبيعة إضافةً إلى انبعاث روائح كريهة من تلك المخلفات تحرم الكثير من البقاء في البر والاستمتاع بأجوائه الجميلة، ، لذلك أتمنى من المتنزهين وعشاق الصحراء على التعاون مع البلديات بالحفاظ على البيئة، وكذلك الحرص على أن تكون الأكياس البلاستيكية ضمن أغراض الرحلة، بحيث يجمع المتنزه المخلفات فيها ويربطها ويضعها في الأماكن المخصصة للحفاظ على البيئة وقبل ذلك تطبيق سنة الرسول ﷺ .

