بقلم: معاذ العتيبي
يُعدّ المجال الرياضي ركيزة أساسية لتعزيز حيوية المجتمع ورفع جودة الحياة على المستويين الفردي والمؤسسي، حيث يُشكّل أسلوب حياة يعكس إيجابيات نفسية واجتماعية للأفراد.
كما تبرز أهميته للمؤسسات الوطنية كحق شامل للجميع، يتجاوز أي اعتبارات تُفضي إلى الإقصاء، مما يعزز القيم الإنسانية المشتركة في عالم متعدد الثقافات والمرجعيات. فضلاً عن ذلك، يُمثّل الرياضة رافدًا اقتصاديًا مهمًا يُسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، ويدعم تحقيق الرفاه الاقتصادي للدولة.
وفي هذا السياق، تأتي رؤية المملكة 2030 كإطار طموح للارتقاء بالرياضة السعودية إلى مصاف الدول الرائدة عالميًا، من خلال توفير كافة الإمكانات اللازمة وتسخير الطاقات البشرية لتحقيق هذا الهدف. فمنذ انطلاق الرؤية في عام 2016، شهد القطاع الرياضي نموًا ملحوظًا، حيث تجاوز عدد الاتحادات واللجان الرياضية 70 اتحادًا ولجنة، تغطي مختلف الرياضات، بدءًا من كرة القدم والتنس والملاكمة وصولاً إلى العديد من الألعاب الأخرى.
يُجسّد هذا التوسع في إنشاء الاتحادات الرياضية وتطويرها واهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بتطوير القطاع الرياضي، جنبًا إلى جنب مع الجوانب التنموية الأخرى. ويبقى التحدي أمامنا هو العمل الجاد والمثابرة لتحقيق الأهداف المرسومة، لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز رياضي عالمي متميز.
