أطلق البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، حسابًا رسميًا على منصة “تيك توك”، في وقت تقترب فيه المهلة النهائية لشركة “بايت دانس” المالكة للتطبيق من الانتهاء، وسط تهديد بحظر شامل للتطبيق داخل الولايات المتحدة ما لم يتم بيع عملياته المحلية.
وتواجه “بايت دانس”، ومقرها الصين، ضغوطًا وانتقادات واسعة في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين.
ويتركز الخلاف بشكل خاص حول خوارزمية “تيك توك” التي تحدد مقاطع الفيديو المعروضة للمستخدمين، إذ يحذر منتقدو التطبيق من احتمال استخدامها للتأثير على الرأي العام، بينما تنفي “تيك توك” و”بايت دانس” هذه الاتهامات بشكل متكرر.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد وقع العام الماضي قانونًا يُلزم “بايت دانس” ببيع عملياتها الأمريكية أو مواجهة الحظر. إلا أن خلفه، دونالد ترامب، مدّد المهلة عدة مرات، كان آخرها في 19 يونيو الماضي حين أرجأ الموعد النهائي 90 يومًا إضافيًا، رغم أن القانون الذي وقعه بايدن يتيح تمديدًا واحدًا فقط. وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى أي صفقة بيع.
