أطلقت اللجنة التنفيذية الدائمة لمراكز الخدمة ومحطات الوقود حملتها الرقابية الشاملة العاشرة، بمشاركة أكثر من 300 مراقب ومراقبة من 11 جهة حكومية، تغطي 23 مدينة ومحافظة في مختلف أنحاء المملكة. وتمتد الحملة لأربعة أسابيع، بالتزامن مع توافد الحجاج وقرب حلول إجازة عيد الأضحى.
تركز الحملة على التحقق من التزام محطات الوقود ومراكز الخدمة بالاشتراطات النظامية، بما في ذلك توفر المنتجات البترولية وجودتها، حيث يتم سحب عينات من البنزين والديزل والزيوت لفحصها وفق المواصفات المعتمدة.
كما تشمل الحملة التأكد من حصول المنشآت على التراخيص والتصاريح اللازمة، مثل ملصق التقييس على المضخات، والرخص النظامية للعاملين، والتصاريح البيئية، إضافة إلى جاهزية وصيانة المساجد والمرافق العامة التابعة للمحطات. وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الامتثال وتحسين جودة الخدمات في هذه المرافق الحيوية.
وكانت الحملة السابقة، التي نُفذت في فبراير الماضي، قد أسفرت عن إغلاق ثماني محطات بشكل كامل، وإغلاق جزئي لـ141 محطة بسبب مخالفات في نظام القياس والمعايرة. كما تم رصد أكثر من 1,900 مخالفة، واتُخذت الإجراءات النظامية بحق المخالفين، مع توجيههم لمعالجة الملاحظات وضمان الامتثال للأنظمة.
وشملت الحملة السابقة 913 محطة في 21 مدينة ومحافظة، بمشاركة 311 مراقبًا ومراقبة من الجهات الحكومية المعنية.
ودعت اللجنة المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات تخص محطات الوقود ومراكز الخدمة من خلال القنوات الرسمية والتطبيقات المخصصة لذلك.
