رفع الاستعدادات لاستقبال الحجاج بمنى غدا

رفعت الجهات الخدمية والأمنية، استعداداتها لاستقبال ضيوف الرَّحمن في منى غدًا الجمعة؛ لقضاء يوم التروية، وذلك تحت إشراف ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

جاء ذلك بعد أنْ وقف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العُليا، على جاهزية المشاعر لاستقبال الحجيج من كافة الجوانب، بحضور أمير منطقة المدينة المنوَّرة، ونائب أمير منطقة مكَّة المكرَّمة.

وأكد مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد البسامي، أنَّ أمن الحجَّاج والمشاعر خط أحمر، وأنَّ الجهات الأمنية فرضت طوقًا أمنيًّا؛ لضمان منع دخول المخالفين والمتسلِّلين إلى المشاعر، بما يضمن عدم الزحام والافتراش، وتقديم الخدمات في انسيابية وسلاسة.

وقال إنَّ قوات أمن الحجَّاج باشرت تنفيذ مهامها، وفقًا للخطط الأمنية والوقائية المعتمدة، بما يضمن سلامة الحشود حتى نهاية النُّسك.

وأكَّد أنَّ قوات أمن الحجِّ ستقف بحزم ضد كل ما يمسُّ الإخلال بالأمن أو النظام، ومنع جميع الأعمال المؤثرة في أمن وسلامة ضيوف الرَّحمن، مشيرًا إلى أنَّ من مقتضيات تحقيق ذلك، منع مخالفي أنظمة وتعليمات الحجِّ ممَّن لم يحصلوا على تصريح بالحجِّ من دخول المشاعر المقدَّسة؛ بفرض طوق أمني على مداخل مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة

وأعلنت المديرية العامة للجوازات قدوم (1,547,295) حاجًّا خلال موسم الحجِّ لهذا العام 1445هـ، عبر جميع منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية، وذلك حتى نهاية الاثنين.

وأعلنت وزارة الداخلية عن ضبط قوات أمن الحجِّ بمداخل العاصمة المقدَّسة (15) مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحجِّ (الحج بلا تصريح)، وهم (4) وافدين، و(11) مواطنًا، لنقلهم (71) مخالفًا، وأصدرت اللجان الإدارية الموسمية بالمديرية العامة للجوازات بحقهم (15) قرارًا إداريًّا، تضمَّنت عقوبة السجن لمدة (15) يومًا لكل ناقل، وغرامة مالية قدرها (10,000) ريال، وتتعدَّد الغرامة بتعدُّد كل مخالف يتم نقله، والتشهير بهم، وترحيل الناقلين من الوافدين، مع منعهم من دخول المملكة، وفقًا للمدد المحدَّدة نظامًا بعد تنفيذ العقوبة، والمطالبة بمصادرة مركبة واحدة مستخدمة في النقل قضائيًّا.

ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والوافدين إلى التقيُّد والالتزام بأنظمة وتعليمات الحجِّ لينعم ضيوف الرَّحمن في أداء نسكهم بالأمن والأمان والراحة والطمأنينة.

وأنطلقت فجر أمس قافلة «الصحة»، والتي تُقِلُّ 18 حاجًّا من 12 جنسيَّة، يمثِّلون المرضى المنوَّمين في مستشفيات المدينة المنوَّرة، لإيصالهم إلى المشاعر المقدَّسة، وتنويمهم في مستشفى جبل الرحمة في مشعر عرفات؛ لتمكينهم من استكمال الخطة العلاجية لهم، وأداء مناسك الحجِّ لهذا العام 1445هـ.

وأوضحت الوزارة أنَّ القافلة تضم أسطولًا متكاملًا مُكوَّنًا من 31 سيارة إسعاف، مزوَّدةً بجميع التجهيزات الطبية المتكاملة، مع وجود فريق طبي متخصص مكوَّن من 133 ممارسًا متخصصًا من أطباء وممرضين ومسعفين، وتتضمَّن 6 سيارات إسعاف متمركزة على طريق الهجرة بين المدينة المنوَّرة ومكَّة المكرَّمة، وسيارتي إسعافات للعناية المركَّزة، إضافةً إلى 4 وحدات إسعاف مسانِدة، وكابينة أوكسجين متكاملة، وورشة إسعافات متنقلة، وحافلة لنقل مرافقي المرضى.

ونفَّذ طيران الأمن بالمدينة المنوَّرة مهامَّه وجولاته التفقدية في سماء المدينة المنوَّرة خلال موسم الحجِّ، لمتابعة الحالة الأمنية والحركة المروريَّة وانسيابية الحركة عبر الطرق التي تسلكها حافلات نقل ضيوف الرَّحمن.

وعبَّر عدد من القيادات الكشفية المُشاركة في معسكرات الخدمة العامَّة بمكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة والمدينة المنوَّرة، التي تُقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية لخدمة حجَّاج بيت الله الحرام، وزوَّار المسجد النبوي الشريف، عن اعتزازهم وفخرهم بشرف تقديم الخدمة لضيوف الرَّحمن، والمشاركة مع منظومة الجهات الحكومية التي سخرتها المملكة للقادمين إلى الأراضي المقدسة من كلِّ فَجٍّ عميقٍ.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com