على مسرح أدباء في الأحساء .. أمسية شعرية تحلق في سماء الوجدان

نظمت جمعية أدباء في الأحساء أمسية شعرية وجدانية ، مؤخرًا على مسرح الجمعية . شارك فيها الشاعر د. سعود اليوسف والشاعر أ. حبيب المعاتيق بإدارة الشاعرة تهاني الصبيح . وقدم رئيس الجمعيه الدكتور محمود بن سعود آل بن زيد شكره وتقديره للشعراء لمشاركتهم بهذه الأمسية انطلاقا من التكامل بين المناشط الثقافية والأدبية وتنوعها بين الأماسي والندوات.

وبدأت مديرة الأمسية -الصبيح – كعادتها بمقطوعة شعرية ماطرة حلق معها الحضور إلى حيث الكلمة والمعنى ..

وترٌ أنا فلْتعْزِفي الوَتَرَا
أو تسكني الإلهامَ لو حَضرَا

أو تَهْبِطي كالوحيِ مثقلةً
بالمفرداتِ ليُبعثَ الشُّعَرا

ثم عرجت على سرد سريع لسيرة فارسي الأمسية التي جاءت من جولتين شملت كل جولة عددا من قصائد الشعر الوجداني والغزلي والذاتي ..
بدأها اليوسف بقصائد شعريه ساحره سافر معها الحضور إلى حيث الخيال والمتعة.

قصيدة بداوة قلب

بدوي له شعور الصحاري مل صحراءه وأنت الحضارة
وحده والمنى وجمر حنين يصطلي في برد الغياب أواره

 

وقصيدة ( خيبة هدهد )

لاتسأل الجرح من داوى ومن نكأ ؟
أقسى الجراح سؤال طالما انكفأ

وقصيدة ( أناقة فوضى ) و ( الرمل ومغامرة الكبرياء ) و ( اشتعلي فقد انطفأت ) و ( سلة المواعيد ) و ( مباغتة الصدى وارتباك الصوت ) و ( سيرة فارس منهزم )

وختم بقصيدة صحراء

انتظار أنا وغيمة الموعد انت
تأخرت والمشتاق لا يتأخر
وبي لهفة يا عذبة الصوت تكبر
أنضد ليلي مقعدين وشرفة
وكأسين من شاي وصوتك سكر
شفاهي يراع الشوق حبري من شذا
وشعري قبلات وخدك دفتر

بعد ذلك كانت فقرة من نصيب الشاعر حبيب المعاتيق الذي حلق بين الشجن والوجع والجراح ليعزف مقطوعات حزينه ومؤثرة من قصائده
حامل الحب إلى هجر
منها :

أجيء بالشعر صنو التمر في هجرٍ
وهي التي ملأت بالحب أعذقها

و قصيدة ( فتيلة من فانوس أمي )
ومنها :

عاشت فتيلة نارٍ والبعاد لظى
وكنتُ أكثرَ من في العمر أشعلها

وقصيدة (يشبهك)
ومنها :

تُشبهك الفكرة وهي تراود شاعرها
تنسلُّ
كأن القطرةَ إذ تنسلُّ
من الطوفانْ

وقصيدة ( حقيقيٌ على خلاف مع الحقيقة )
منها :

خمسون قافية تمر ولا أرى
من أين أبتدئُ المسافة يا ترى

تخلل الأمسية مداخلات شعريه من مديره الأمسية تتعلق بجوانب حياة الشاعر ومواقفه من بعض القضايا الشعرية .
وفي نهاية الأمسية ختم رئيس الجمعية الدكتور محمود آل بن زيد بقصيدة عنوانها : خيبة .
مطلعها :

عفوًا نسيتُكِ إلا الجُرحَ والألما
مازال وقعُهما في القلبِ محتدما

ثم قدم تكريما لضيوف الأمسية التي حضرها عدد من الشعراء والأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشعر الفصيح .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com