الأسماء الشابة تُسيطر على إدارة هيئة الصحفيين السعوديين لأول مرة .. فصلٌ جديد في مستقبل الصحافة السعودية

استبشر عدد من الصحفيين والإعلاميين السعوديين بالمرحلة القادمة لهيئة الصحفيين السعوديين بعد التشكيل الجديد وفوز أسماء شابه قادرة على صناعه التغيير، فالخيارات القيادية الجديدة والعناصر الشبابية التي تولت دفة القيادة تتناسب مع معطيات المرحلة وروحها.

كما اعتبرها البعض تصفية وتنقية للساحة الإعلامية من الشوائب، كما شددوا على ضرورة البحث معًا عن مكامن الخلل في “نموذج أداء عمل وسائل الإعلام”، ما يقوُّض الحق الأساسي في الحصول على المعلومات الصحيحة والمحتوى الإعلامي المهني “المنصة الأولى” أجرت أكبر استطلاع لرأي العاملين والمراقبين والمختصين بالإعلام وكان التقرير التالي…

قيادات شبابية

و ذكر الدكتور سامي الجمعان أن الإعلام يُعد عجلة متحركة، نابضة بالحياة، متجددة، لذلك دائما ما كان إعلامنا مواكبًا في تجديد عطائه وتحديث روحه ، وآليات عمله، وفي ظني أن الخيارات القيادية الجديدة والعناصر الشبابية تتناسب مع معطيات المرحلة وروحها، بل هي الأمر المتوقع في ظل ما تعيشه المملكة من حراك حياتي كبير وعلى مختلف المجالات، وشخصيًا أتطلع إلى أن يكون الإعلام السعودي في قلب الحدث وأن يُضارع المستجدات في سرعتها وقوة تحولاتها، فالحياة بالفعل لم تعد قابلة لأن نكون أبطأ من وقعها المتسارع حولنا والتي تُقدّم في كُل ثانية جديد ، ولاشك أن الإعلام تطور وتغير والصحافة واحدة من أذرعه المهمة إلا أننا نُلاحظ قدرة العالم على إيجاد الجديد والمتطور، لذلك أنا من المتفائلين بالقادم دائما .

توطيد الجسور

بينما قال  عادل الذكر الله مدير هيئة الصحفيين السعوديين – فرع الأحساء: “تعاقبت على هيئة الصحفيين السعوديين عدد من مجالس الإدارات بقيادة أساتذتنا في الصحافة بدءًا من الأستاذ تركي بن عبدالله السديري و مرورا بالأستاذ خالد بن حمد المالك و صولا بالأستاذ عضوان بن محمد الأحمري، مشوار في عدة عقود وإنجازات خدمت الصحافة والصحفيين وأكبر مُكتسب للهيئة منتدى الإعلام السعودي و جائزته و تدشين 16 فرع في مناطق ومحافظات المملكة”.

وتابع “الذكر الله”: يأتي المجلس الجديد برئاسة الأستاذ عضوان الأحمري ليواصل المسيرة، فقد وعد مع مجلس الإدارة بأن يسابقوا الزمن في مواصلة المشوار وفق مرتكزات أهمها الصحفي و تمكينه من أدوات الإعلام الرقمي و استثمار الأدوات التي تتناغم مع سرعة التطور التقني اللحظي ليتمكن من أداء رسالة إعلامية وطنية مداها العالمية لأن ما شهدناه و نشهده و سنشهده في مملكتنا العزيزة شيء يفوق الخيال و نحتاج إعلام و طني يستطيع ترجمة و تجسيد الخيال الباهر للمتلقي في أصقاع الأرض و الزملاء الشباب في المجلس لديهم المهارات وأمامهم الممكنات من قيادتنا الحكيمة لتحقيق تطلعات و آمال الصحفيين و الإعلاميين”.

واختتم بقوله : “كما أني على ثقة بأنهم سيوطدون جسور التواصل مع جميع عناصر المشهد الإعلامي و أهمّه الإعلام الاكاديمي في جامعاتنا السعودية العريقة و الأخذ بشباب الإعلام سواء الخريجين او الشغوفين إلى مسارات تؤهلهم و تمكنهم من سوق الإعلام الواعد بفرص العمل الكثيرة و المتعددة .. و أنا على ثقة باننا في يناير 2025 سنحتفي بحصاد عمل إبداعي مميز” .

حراك متين

من ناحيته، شارك خالد بووشل المتحدث الرسمي لأمانة الاحساء بالاستطلاع بقوله: ” بعد إعلان قائمة مجلس إدارة مستقبل هيئة الصحافيين السعوديين في دورته الجديدة، تداول الصحافيون السعوديون مشاعر تفاؤل لافتة، استبشروا فيها بمجرد إعلان فوز القائمة، ذلك نتيجة الأهداف التي وضعتها القائمة والرغبة في التغيير، وخاصة مع مجريات التحدي التي يعيشه الإعلام السعودي والعربي خلال الفترة الحالية. في حين خلت القائمة من الأسماء القديمة، ليحتل تلك المقاعد أسماء شابة لها حراك متين في المشهد الإعلامي السعودي، وتقبع في داخلهم روح الحماسة لمستقبل مشرق يواكب الثروة التصاعدية في توجهات الإعلام وتطوراته ومنافذه، وفق خطط استراتيجية تواكب تطلعات رؤية مملكتنا الغالية”.

استراتيجية جديدة للهيئة

فيما ذكر خالد القحطاني مدير الاتصال المؤسسي بغرفة الأحساء: “أنه في ظل التطورات التنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة، أعتقد من حق المتلقي السعودي أن يرى إعلام بلاده أكثر تأثيرًا وقوة، ومؤخراً استبشرنا بتشكيل جديد لمجلس هيئة الصحفيين السعوديين التي تضم نخبة من شباب وشابات الوطن المتخصصين في الإعلام وكلنا أمل أن تكون هناك استراتيجية جديدة للهيئة تساهم في توصيل رسالة المملكة وصوتها للعالم.

وأجدها فرصة لتهنئتهم ونيلهم شرف الثقة لخدمة الدين ثم المليك والوطن، وأبارك أيضًا لهذه الهيئة ذات الأدوار الكبيرة والمسؤوليات الجسام، انضمام هذه المجموعة المخلصة لها، متطلعاً بشغف وتقدير ما سيقدمونه من سياسات وترتيبات إعلاميّة وتنظيمية وتنمويّة تُناسب تطلعات الوطن وتواجه التحديّات التي تجابهه. ففي ظل ما تشهده صناعة الإعلام من تحوّلات كبيرة وخطيرة ومعاناتها من “غزو” وسائل التواصل الاجتماعي وتوغلها “الشرس” على واقع الإعلام ومستقبله، والتهديد الوجودي الذي تفرضه على وسائل الإعلام المهنية، سيكون من المُهم على الهيئة وعلينا جميعًا كإعلاميين، البحث معًا عن مكامن الخلل في “نموذج أداء عمل وسائل الإعلام”، ما يُقوّض حقنا الأساسي في الحصول على المعلومات الصحيحة والمحتوى الإعلامي المهني.

 

كوكبة تُبنى على عاتقها الآمال

من جانبه، هنّأ عايض بن عبدالمحسن العرجاني رئيس تحرير “المنصة الأولى”  الإدارة الجديدة لهيئة الصحفيين السعوديين بالفوز في الانتخابات وتمنى أن يكون للهيئة دور ريادي وكبير في تنظيم المشهد الصحفي، سيما مع المتغيرات والتطورات التي تشهدها الصحافة والمؤسسات الصحفية، فالصحفي السعودي اليوم يبني آماله على الإدارة الجديدة التي تتميز بكوكبة من الصحفيين أصحاب الخبرة والكفاءة ، ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل أفضل للصحافة السعودية في ظل وجود هذه الأسماء الشابة والمعروفة بالعمل الصحفي المهني والمتميز في مشوارها الصحفي.

وتابع العرجاني: “لاشك أنه أمام الإدارة الحالية الكثير من الملفات والمواضيع التي تستحق المناقشة والعمل عليها ، ولاشك أن الصحفي السعودي اليوم يعول ويؤمل على الإدارة الجديدة أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تحقيق آمال وتطلعات للصحفي السعودي في ظل رؤية المملكة 2030 ، وفي ظل ما تشهده المملكة من نهضة وتطور على كافة الأصعدة والمجالات . وهي المرحلة التي تتطلب من الإعلامي السعودي أكثر حضوراً وتأثيراً لإبراز إنجازات وإسهامات المملكة ،وتقديم الرسالة الإعلامية التي تعكس واقعنا ومنجزاتنا وقيمنا للعالم، وهيئة الصحفيين السعوديين أحد مؤسسات المجتمع المدني التي يتطلع الصحفي السعودي أن يكون دورها ريادي وفعال في هذا الجانب”.

 

حماية حقوق الصحفي

من جهته، قال سامي بن احمد الجاسم مساعد رئيس التحرير لصحيفة المنصة الأولى :”خالص تهنئتي لأخي عضوان الأحمري وأعضاء مجلس الإدارة الجديد الذي تم انتخابه والذين يشكلون مجموعة مميزة من أفضل الأسماء الصحفية والإعلامية الحالية وهم بالفعل مجموعة المستقبل الذي نتوقع منهم أن يكونوا إضافة مميزة بجهدهم وفكرهم وعملهم يساهمون في تحقيق التطوير الذين يتمناه الجميع في الهيئة لتواكب تطلعات كافة الزملاء وهم بحول الله قادرون على أحداث التغيير والتطوير”.

وأكمل “الجاسم” : “بداية من الهيكلة العامة للهيئة وتطويرها وتنظيم عملها وعمل الفروع بها وإعطاء قيمة فريدة ومميزة لعضوية الهيئة وتنظيم برامج ودورات ولقاءات ثرية والعمل على احتواء جميع العاملين في الصحافة تحت مظلتها والعمل على حماية حقوق الصحفي وعمله وتنظيم العمل الصحفي من خلال كافة وسائله وتشجيع التنافس بين كافة الصحف الورقية والإلكترونية وعمل جوائز مختلفة بسم الهيئة وتنظيم لقاءات مباشرة بين رئيس الهيئة والأعضاء المنتسبين للفروع ، وأحداث نقلة نوعية وملموسة في طريقة العمل والبرامج والأنشطة. وأن يقودنا الفكر الجديد الشاب للهيئة للإبداع والابتكار وخلق الفرص الإبداعية والتفكير خارج الصندوق. وأن نكون أكثر انتماء وولاء لهذا العشق الصحفي ، نترجمه واقعاً ملموساً بعيد عن الروتينية والتقليدية .

فصل جديد


بينما قالت كوثر الرمضان مراسلة وصحافية بموقع “العربية.نت”: “حوت نتائج انتخابات عضوية مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين في دورتها الجديدة، أسماءً لها ثقلها في الحراك الإعلامي السعودي وربما الدولي، ويتمتعون بتجربة مهنية غزيرة وشابة، مما يعطي آفاقاً واسعة للسير قدماً في الإعلام المواكب لمجريات التطور المهني في مجال الصحافة بكافة ألوانها، لاسيما، وأن تلك النخبة ستقرع أجراس البدء في فصلٍ جديد لمستقبل الصحافة السعودية”.

وتابعت الرمضان: “أسماء لامعة ستصنع الفارق، نظير سيرتهم التي وضع بصمتها في خريطة الإعلام، فالصحافي رئيس تحرير موقع إندبندنت عربية عضوان الأحمري، رئيساً لمجلس الإدارة، وحين بات زميله الصحافي رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز، فيصل جلال عباس، نائباً له، ناهيك عن باقي الإحدى عشر اسما، فالآمال ستنفجر على طاولة مجلس الإدارة الجديدة، ليرسموا عهدا جديدا في المشهد الصحافي السعودي والخليجي، والعالمي أيضاً، في خضم تحديات لافتة تشهدها مهنة الصحافة التي لا تقبل الجمود.

الحمل كبير يا مجلس هيئة الصحفيين!


بينما ذكر الصحفي عبدالله السلمان : “نتطلع كـ”صحفيين سعوديين” إلى الآمال التي يسعى لها المجلس المنتخب لهيئة الصحفيين السعوديين، بعد أن مضى على تأسيس الهيئة قرابة 19عامًا، وهي التي أُسست لخدمة الصحفيين، وعلى رأس الأهداف رفع مستوى مهنة الصحافة والدفاع عن مصالحها وحقوقها وتقدمها وتطورها. والمتتبع لسيرة الأعضاء الـ”13″ يجدها مليئة بالخبرة الإعلامية، والتراكم المعرفي، والممارسة الميدانية، ولكننا نؤمل على المجلس أن يتنازل عن كتابة المحاضر و تحديد مواعيد اجتماعه إلى القراءة الميدانية لحال الصحافة والصحفيين عندنا في ظل التغيرات السريعة العالمية للإعلام، وأن يطور من الهوية الثقافية للصحفي .

وأكمل : “ولأن تعدد مسميات الصحافة وانتقالها من الورقية إلى الإلكترونية وما بعدها، لم يغير المضمون بقدر ما أن الخبر والصورة الصحفية طورت نفسها بنفسها تكنولوجيًا، لم يعد أحدٌ ينتظر إلى غدٍ؛ ليعرف تفاصيل حادثٍ ما، بل وسائل التواصل أحرقت كل شيء، ولكن من الصحفي القادر على إقناع المتلقي وجذبه إليه؟ العمالقة الإعلاميين في القنوات الإخبارية العالمية ما زالوا يواكبون المشهد، ومازالوا مخضرمين؛ لأنهم يملكون الثقافة والقراءة للمشاهد بعين ثاقبة. ولأن من أهداف الهيئة “تطوير القدرات المهنية للعاملين في الصحافة السعودية للنهوض بالمهنة لمستويات أعلى من خلال توفير دورات تدريبية أو ورش عمل أو بعثات داخلية أو خارجية” نأمل أن يكون هذا في مقدمة إنجاز المجلس الجديد”.

 

ضمير حي

وقال الصحافي مصطفى الشريده: “أتمنى للمجلس الجديد التوفيق والنجاح وتقديم المأمول منهم جميعاً، وأعتقد أن الجميع لديه الحماس الكبير لتقديم كل ما بوسعه ليكون المجلس الأفضل على الساحة، ودعواتي القلبية بأن يكونوا خير خلف لخير سلف، مع ثقتي الكبيرة بأن المجلس الجديد سيكون مميزاَ وسيقدم مايخدم الصحافة بما يتوافق مع أهمية المرحلة ، وفي اعتقادي المتواضع الكل سيكون سعيد بتواجد هذه المجموعة ولدينا تفاؤل بأن المجلس سيحقق ما نصبوا إليه جميعاً.

 

صحافة الموبايل

وقال الإعلامي صادق الحرز: “يأتي فوز الدماء الشابة من أجل إعطاء مستقبل الإعلام السعودي مزيد من التألق والإنجازات واقترح أفكار جديده للوصول به إلى أعلى القمم من خلال تنوع الطرح والقنوات واللغات وصولا بها إلى أوسع نطاق على مستوى العالم، ويكون ذلك بتطوير من يقودون دفة الإعلام من خلال التحفيز والدورات وورش العمل .. والإعلام القادم سيكون مختلف حيث الذكاء الاصطناعي يجب استغلاله بأقصى ما يمكن ومواكبة كل تطور في المجال الإعلامي واستخدام ذلك التطور من أجل تقديم مادة إعلامية تبرز ماتقدمه المملكة في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة وفق رؤية سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان 2030
واضاف القادم لن يكون صعب بمشيئة الله تعالى ولكن سوف تتغير الأدوات وتتبدل الوسائل وفق ما نشهده من تطور حيث الصحف الورقية بدأت تتلاشى وربما على المدى القصير لن نشاهدها مطبوعة وهذا ينطبق على الكتاب الورقي وبدأ التحول إلى الإلكتروني والسمعي .. والصحفي أو الإعلامي يجب أن يواكب هذا التطور ويطور من أدواته مع المحافظة على الإصالة في الطرح فما زال هناك إعلام متزن ورزين وموثوق بأدوات جديدة وتطلع لمستقبل مشرق، فالصحافة في القادم من الأيام لن تكون عبر الورق ولكن عبر الصورة الثابتة والمتحركة ومعها الكلمة فالصحافة القادمة تشمل كل ذلك وحتى مسماها سوف يتغير وفقًا لمتغيرات الوسائل والأدوات .. فالآن أصبح يوجد ما يسمى بـ”صحافة الموبايل” .. والصحفي الشامل .. الخ وما يميز هذا وذاك هي المخرجات إلى المتلقي حيث تكون على مستوى التطلعات وتحقق الرؤية القادمة للسعودية وإبراز ما تقدمه على كافة الأصعدة .

مصلحة الإعلام

وقال الإعلامي راشد القناص أن الأمنيات والآمال من مجلس إدارة الهيئة الجديد ، كثيرة ومتعددة وبإذن الله رئيس هيئة الصحفيين وزملاءه المنتخبين يحققون كل اهداف الاعلام ورغبات الاعلاميين السعوديين، والقادم أجمل بوجود هذه القامات الإعلامية المميزة وليس هناك مخاوف لمستقبل الصحافة فالصحافة موجودة بشتى أنواع الإعلام والإعلام يعيش في أوج عصره وهناك عوامل مساعده على الإنتشار مثل مواقع التواصل الاجتماعي ، التي يجب مواكبتها وإستثمارها لجعلها عامل مساعد في نشر محتوى صحافي هادف وإستثمار ذلك لإيصال رسالتنا الإعلامية الإحترافية للآخرين .

 

الصحافة لا تموت

من جهتها ذكرت الصحفية لطيفة العويض أن السعي لتطوير القدرات المهنية للعاملين في الصحافة هو سعي للنهوض بالمهنة للأفضل، كما أن  التنافس على الفرص يخلق نتائج أفضل فالإعلام متطور جداً ومستمر في التطور ، وأعتقد أنه سيصبح أكثر تخصصًا وشخصية، مع الكثير من التكنولوجيا المتقدمة فالصحافة لا تموت بل تتطور وتتنوع ويختلف طريقة تقديمها للجمهور ، وباعتقادي الشخصي الإعلامي يحتاج إلى تطوير مستمر لـ يواكب سرعة الإعلام في النمو والتطور التكنولوجي ، والان مانشهده في ظل رؤية ٢٠٣٠ والتطور في العديد من المجالات يجعلنا نتأكد أنه حتماً الإعلام السعودي في تطور مستمر .

مخاوف وامآل

من جانبها، قال الكاتبه والصحفيه حافظة الجوف: “أبارك للزملاء في قائمة (المستقبل) فوزهم، وأتمنى لهم التوفيق، وأتمنى فعلاً أن يُحدثوا تغييراً في دور الهيئة وعملها وخاصة حضانتها ورعايتها للاعلاميين وتمكينهم، فـوجود
١٣ عضو جديد نخبة متميزة ومتسلحة بالعلم والتخصص والخبرة ، والمجتمع يطمح في رؤية تطور الإعلام وبروز الإعلامي المختص الذي يثري المحتوى المحلي”.

وأضافت: “ندرك كصحفيين أن إدارة إعلام بحجم أهمية السعودية ورؤيتها، وطموح قيادتها، وشغف شعبها ليس أمراً سهلاً فالعالم يتابع أدق التفاصيل عن السعودية ومشروعاتها التنموية، كما ندرك أيضاً أن الإعلام ليس أمنيات فحسب ،ولكنه صناعة معقدة جداً تتطلب جهد ووعي لكل متطلبات العصر ،إلا أن هناك فرصاً للتطوير جديرة أن تكون على قائمة هذه المرحلة المقبلة. لابد من وجود استراتيجية لاستثمار القيادات الإعلامية والاستفادة من التخطيط والتدريب.

ونتطلع إلي دعم المؤسسات الإعلامية، والمواهب الإعلامية السعودية. في ظل التطورات التقنية والمفاهيمية المتسارعة فلابد أن ندرك بأن هناك مخاوف فكما يعلم الجميع أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولات في جميع القطاعات أولها الصحافة والإعلام، وهذا أثار جدل كبير فالكثير يرون فيه تهديدًا لمهنة الصحافة والبعض يرى أنه عامل مساعداً ممكن أن ينقل الصحافة والإعلام إلى مستويات غير مسبوقة ، كما انه من الضروري وجود استراتيجية خاصة للصحافة السعودية لانها جزء مهم من الصحافة الخليجية والعربية بشكل عام ولابد من استثمار القيادات النوعية ، والاستفادة من الخبرات في التخطيط، والتأهيل، والتقييم، والتدريب على أدوات وآليات الصحافة الحديثة، إلي جانب تأهيل كوادر جديدة وبكل اللغات. فمكانة المملكة العربية السعودية وجهودها سياسياً واقتصادياً وإنسانياً ومواقفها ينبغي إبرازها والتسويق لها، فهذه المرحلة من أهم المراحل التاريخية التي يجب العمل فيها بكل مصداقية فكلما امتلكنا إعلام قوي، كلما كان التأثير داخليا. وخارجياً أقوى .

تمكين الإعلاميين من فنون الصحافة الجديدة  

كما هنأ ماجد بن عبدالهادي العرجي مدير تحرير صحيفة “المنصة الأولى” قائمة المستقبل على انتخابهم لمجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، وتمنى أن يكونوا يدًا قوية نحو بناء واستقرار مستقبل الإعلام في مملكتنا الغالية، بل وآمل أن تراجع بنود الاشتراطات المتعلقة بعضوية الهيئة، لكي ترقى إلى مستوى التحول والتقدم الذي نعيشه في مملكتنا الغالية. ليصبح المنضم تحت هذا السقف صحفيًا حقيقيًا، لا مجرد ناقل للأخبار.

وبصورة مشرقة وملهمة، تتجسد الأماني والآمال في هيئتنا الجديدة، فنحن نتطلع إلى التطوير تحت مظلة الهيئة، وذلك عن طريق تقديم دورات مكثفة للصحفيين الجدد، مع التنوع في مجالات الصحافة المحلية والرياضية والسياسية والسياحية، بالإضافة إلى فنون الصحافة المتعددة كـ”التصوير الصحفي ، والإخراج الصحفي وخلافه ..”. وبوجود المجلس الشاب الجديد للهيئة، يمكننا أن نثق بهم في قيادة المرحلة القادمة بمهنية عالية.
وسنشهد تطورًا في صناعة الصحافة الحديثة، من حيث الاعتماد على تطور الصحافة الرقمية وأنماطها مثل الإبداع والفيديو والقصص المصورة والمغامرات وحتى على الهواتف المحمولة. ومن الممكن أن يتم ذلك من خلال الاتفاقيات مع الجامعات والمؤسسات الإعلامية المتخصصة،

تنقية الإعلام من الشوائب

كما قال الصحفي علي بن بحري: “إننا نتطلع من خلال قائمة المستقبل التي تم انتخابها لمجلس ادارة هيئة الصحفيين بالنهوض بمجال الاعلام والصحافه ،، وتنقيه الساحة الاعلاميه من الشوائب، و العمل على النهوض بالصحافه بعدما حصل بينها وبين السوشل ميديا صراع و أضعف الاولى عن التقدم ، وقائمه المستقبل قائمه شبابيه صاعدة وواعده نامل منها الكثير ونتطلع إلى طرح وبرامج نوعه تسهم في الصحافه والصحفيين نبارك لقائمه المستقبل ولمستقبل الصحافه في وطن الرؤية.

 

الخوف على مستقبل الصحافة

من جهته، قال الصحفي جاسم العبود : “في ظل التغيرات المتسارعة التي يعيشها العالم على كافة الأصعدة بما في ذلك قطاع الإعلام، أصبح تطوير صناعة الإعلام ضرورة ملحة، لتعزيز مكانة المملكة إعلاميًا من جانب وخلق فرص استثمارية من جانب أخر.

وكل ما لاحت ظاهرة الانفجار المعلوماتي وتدفق المعلومات استدعى هاجس الخوف لمستقبل الصحافة، والتأقلم مع الوضع الجديد بما يحمله من تبعات يأتي من خلال بناء جسور تواصل ليس فقط بين فروع الهيئة وحسب، بل تبادل الخبرات يمتد إلى كافة المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية، فتبادل الخبرات الإعلامية يرفع مستوى جودة صناعة الإعلام ويدفع عجلته لمواكبة أحدث التقنيات.

مواكبة الإعلام الجديد

بينما شارك الكاتب رائد البغلي بقوله: “لا ريب أن لغة الإعلام تغيَّرت، وأدواته تبدَّلت، وعلى الإعلام الجديد والصحافة على وجه التحديد أن تُسارع في تبديل أدواتها بما يجعلها تتماهى مع العصر الجديد ومتطلباته، ويجعلها قادرة على ملامسة سقف تطلعات القارئ الذي تشكَّلت لديه ذائقة مختلفة ووعيًا مغايرًا؛ أفضى إلى طموحات عالية وتطلعات شاهقة.
الصحافة بمفهومها الكلاسيكي القديم انحسرت، والصحف التي لم تستطع مواكبة الإعلام الجديد والعمل بأدواته المتطورة أفلت، ولم تبقَ إلا الصحف القادرة على التحوَّل الرقمي، آمالنا عريضة في هيئة الصحفيين السعوديين بعد التشكيل الجديد لهيكلها الإداري وبعد ضخ أسماء صحافية شابة ذات كفاءة في مجلس إداراتها، ونتمنى أن نرى أفكارًا صحافية وقَّادة يتم ترجمتها إلى مواد صحافية شيّقة وجاذبة بمهنية عالية، تخلق صورةً متعاضدةً بين مهنية وخبرة الإعلام القديم وتطور وسرعة الإعلام الجديد. ولا شك أن لدينا من الإمكانيات والطاقات وما يؤهّلنا أن نكون في الواجهة دائمًا، وأن نصنع صحافةً تليق باسم ومكانة بلادنا.
ولا شك أن القادم ليس بالهيّن، والتحديات كبيرة، لكن الطموح أكبر.

التخصص في الاعلام

كما ذكر الاعلامي سامي العدساني أننا في عصر التطورات المتلاحقة والمتسارعة في تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات والذكاء الإصطناعي وإعلام المستقبل أكبر وأعمق مما يتصوره البعض ونحن اليوم أحوج إلى محتوى إعلامي قوي وعميق ومؤثر يدعم مسيرتنا التنموية ويعزز اللحمة الإجتماعية وقد أصبح التخصص في عصرنا الراهن في جميع حقول المعرفة أمرا لا غنى عنه ، وخصوصا في حقل الإعلام ؛ فهو جزء من متطلبات الإبداع والابتكار والجودة والإتقان.

 

مكانة الإعلامي

كما بارك الاعلامي ياسر السعيد لهيئة الصحفيين السعوديين برئاسة الأستاذ عضوان الاحمري وجميع الأعضاء في الفوز في الانتخابات الجديدة متمنيا لهم التوفيق والنجاح.
‏‎ وعلق السعيد تطلعاته الكبيرة في التشكيل الجديد بتعزيز مكانة الصحفي السعودي ودعمه بما يستحق كما . كما تمنى إعادة تشكيل جديد في جميع فروع الهيئة بالمملكة وضخ دماء جديدة شابة ومزيد من تمكين المرأة فيها.

 

يقفز بالطموح

من جهته، قال الإعلامي سعد العيد أن المجلس الجديد يتميز
بكفاءات شابة أثبتت جدارتها ونراهن عليها بلا شك في قيادة التغيير والتأثير على المستوى المحلي والدولي في الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص ، والمتتبع لمسيرة الفائزين يجد تاريخ حافل بالتميز وحضور بهي يقفز بالطموح والتطلعات وعليهم التحليق بالهيئة ومنسوبيها إلى واقع أكثر تألق يعزز من المكتسبات ويدفع لمعالجة الملاحظات من خلال استثمار الكفاءات والخبرات وتجارب صُناع التميز في عالم الصحافة، كما ان عليهم إشعال روح الأمل في روح الصحفي الحقيقي بعد أن وأدت مواقع التواصل والكثير من التحديات طريقته في التقصي الصحفي وإخراجه من عالمه إلى عالم أكثر انفتاح وتحفيزه للتحليق في مسار الابتكار والتجديد ، كما أرجو أن أجد مواد صحفية موجهه بعدة لغات تبرز مكانة المملكة وجهودها المؤثرة في دفع عجلة التقدم في كافة المجلات.

مواكبة رؤية 2030 

كما تمنى الصحافي سالم ال قعود المري أن أن يكون الإعلام في تقدم باهر مواكباً لرؤية المملكة 2030 وخصوصاً في مشاركة الكوادر الشابة والتي تعمل بهمة وطموح عالي ورؤية ثاقبة.

صقل الموهبة وتطويرها 

من جهته، شكر الصحفي عبدالعزيز البخيت مسيرة الاستاذ خالد المالك على ما قدمه في الفترة السابقة كرئيس لهيئة الصحفيين السعوديين ، وبارك للأستاذ عضوان الأحمري متمنيًا له ولمجلس الإدارة التوفيق والسداد. وتابع : “دائماً التغيير والتجديد مطلب لخلق أجواء من الانسجام وإيجابية العمل ونأمل من الرئيس الجديد أن يقود الإعلام نحو النجاح ، كما يجب على الأسماء الشابة الالتفاف حول الرئيس من أجل بلوغ النتائج المرجوة لتطوير الإعلام والتنوع فيه. وأتمنى مساعدة كل إعلامي طموح بعمل دورات وورش عمل لصقل موهبته وتطويرها في جميع مناطق المملكة. فقد ساهمت الوسائط الإعلامية المتعددة في ظهور إعلاميين غير مختصين في المجال الإعلامي، ولكن أتقنوا محتويات وآليات عملهم بمساعدة التطبيقات التي أصبح يعتمد عليها في مجال الإعلام فهذه المهنة تحمل رسالة هادفة، لذا نأمل التعاون مع زملاء المهنة لإنجاح مهنة الصحافة بمختلف انواعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com