الذكاء العاطفي يعتبر من السمات التي لابد من اكتسابها لدخول سوق العمل وقد يعاني حديثو التخرج من عدم القدرة على فهم وتوجيه وتنظيم العواطف الخاصة بالنفس والآخرين.
“المنصة الأولى” حاورت المهندس طارق الشرعبي استشاري الجودة والحوكمة والتميز المؤسسي والتوظيف حيث يواجه حديثي التخرج تحديات كبيرة عند دخولهم سوق العمل بغض النظر عن المجال الذي يدرسونه أو يعملون فيه.
وتابع، “الشرعبي”: هناك عدد من المهارات الشخصية التي يحتاجها حديثي التخرج في سوق العمل يمكن أن تكون مفيدة وحاسمة لنجاحهم في بداية مشوارهم المهني.
9 مهارات يجب أن يتحلى بها الموظف
ومن أهم مهارات سوق العمل اليوم: تعلم اللغة الإنجليزية، مهارات الذكاء العاطفي ،المهارات الناعمة ،القدرة على العمل ضمن فريق واحد والمساهمة في تحقيق الأهداف المشتركة، القدرة على حل المشكلات بالقدرة على التحليل النقدي واستخدام المنطق لحل المشكلات المختلفة التي قد تواجهها في مجال عملك، القدرة على التحمل والمرونة أي القدرة على التعامل مع ضغوط العمل والتحديات المستمرة والتكيف مع تغيرات الظروف والبيئة المهنية ،الابتكار والإبداع بالقدرة على تقديم أفكار جديدة وحلول مبتكرة للمشاكل والتحديات.
أسباب عدم قبول حديثي التخرج
وتابع م.طارق: من أبرز ما يسبب عدم القبول لحديث التخرج هي مسألة الذكاء العاطفي حيث أن عدم فهم شخصيات القادة الذين سيعمل تحت إدارتهم قد يجد بعض حديثو التخرج صعوبة في التعبير عن أنفسهم والتواصل بوضوح وفعالية بينما قد لا يتمكن أخرون من التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بطريقة ملائمة، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الشخصية والعملية أيضا قد يكونون عرضة للتوتر والقلق والغضب بشكل غير صحيح، ما يؤثر على صحتهم العقلية والجسدية وبشكل عام، ضعف الذكاء العاطفي يمكن أن يؤثر على جودة حياة الأفراد وعلاقاتهم في القدرة على فهم وتحليل المشاعر والاحتياجات سواء في التعامل مع الزملاء أو العملاء أو حتى في إدارة الذات.
وأكد م.طارق أن الذكاء العاطفي يعتبر مهارة يمكن تطويرها وتحسينها عبر التدريب والتمرين كما يمكن للأفراد العمل على تعزيز وتطوير قدراتهم العاطفية من خلال زيادة الوعي بأنفسهم وبالآخرين، وتطوير التفكير الإيجابي وتعلم استراتيجيات إدارة الضغوط والتوتر ليصبح فريق العمل أكثر تناغما وفهما لطبيعة العمل وتجاوز التحديات والصعوبات فيما بينهم ليصلوا لأهداف منظمتهم التي يعملون لصالحها.
