اختتمت مؤسسة حسين علي ناصر القطان الوقفية التنموية وبشراكة استراتيجيه مع شركة صالح وعبدالله وحسين أحمد البراهيم للتجارة والمقاولات النسخة الأولى من مبادرة بالعلم نصنع أجيال المستقبل والذي استفاد منها أكثر من ٣٥٠ طالب وطالبة من أبناء الأسر المستفيدة من الجمعيات الأهلية والضمان الاجتماعي في الاحساء.
وتهدف المبادرة إلى مساعدة الفئة المستفيدة على اجتياز اختباري القدرات والتحصيلي لضمان حصولهم على مقاعد دراسية ما بعد المرحلة الثانوية في الجامعات أو الكليات أو المعاهد وإكمال مشوارهم في التحصيل العلمي أو المهني ما بعد المرحلة الثانوية واشتملت المبادرة في مرحلتها الأولى على تقديم دورة تدريبية مجانية بعنوان التميز في القدرات استفاد منها قرابة ٢٢٠ طالب وطالبة على مدى ٥ ايام بواقع ٢٠ ساعة تدريبية ، ودورة تدريبية مجانية ثانية بعنوان الاستعداد لاختبار التحصيلي استفاد منها قرابة ١٥٠ طالب وطالبة على مدى ١١ يوم بواقع 50 ساعة تدريبية.
ساهم في تقديم الدورات التدريبية ستة مدربين متخصصون في مجال اختبار القدرات والتحصيلي ولهم تجربتهم الكبيرة في هذا المجال ، قدموا هذه الدورات تطوعاً واحتساباً للأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
ومن العوامل التي ساعدت على إنجاح هذه المرحلة من المبادرة الاعتماد الكبير على المتطوعين والمتطوعات والذي تجاوز عددهم 50 متطوع ومتطوعة من فريق رافد التطوعي التابع لجمعية الفضول الخيرية ساهموا في التنظيم والإعداد لهذه الدورة.
وأصل المبادرة هي فكرة أطلقها فريق الجزيرة الرياضي أحد فرق الحواري في الأحساء بدعم من الشريك الاستراتيجي وتم عرضها على مؤسسة القطان الوقفية لتلاقي القبول من المؤسسة وتبدأ إدارة المؤسسة في دراسة الاحتياج الفعلي منها ووضع خطة عمل تتناسب مع الحاجة لهذه المبادرة والتواصل مع الجمعيات الأهلية للبدء الفعلي في التنفيذ.
وفي حفل ختام المبادرة والذي أقيم في مركز التنمية الاجتماعية بالأحساء بحضور الشركاء الاستراتيجين وشركاء النجاح والمتطوعين ونخب اجتماعية ذكر أ.محمد السعيد أن هذه المبادرة التنموية بعد إنضاج فكرتها في المؤسسة ومعرفة مدى الاحتياج الفعلي لها والنتائج التي حققتها في إحداث تغيير كبير في مسار المستفيدين حيث كانت متوسط درجات القدرات قبل الدخول في المبادرة لايتجاوز 63 درجة وبعد المبادرة ارتفع هذا المتوسط إلى قرابة 76 درجة مما ضمن لهم الحصول على مقاعد دراسية بعد المرحلة الثانوية ليواصلوا طريقهم في اتجاه التحول من معتمدين إلى منتجين وهذا هو الدور الذي تحاول المؤسسة أن تساهم فيه .
وذكر السعيد أن من المفارقات الجميلة في هذه المبادرة قصص النجاح التي وصلتنا عبر رسائل المستفيدين منها وأولياء أمورهم ومن أهمها تلك الأسرة التي لديها اكثر من ٣ بنات في المرحلة الثانوية ولاتوجد لديهم القدرة المالية الكافية لإدخالهم مثل هذه الدورات التدريبية وجاءت هذه المبادرة كقارب نجاة لهن وهذا ما كنا نتوقع وجود مثل هذه الحالات.
وفي ختام الحفل تم تكريم الشركاء الاستراتيجين وشركاء النجاح والمتطوعين والمدربين.

