نظمت جامعة الملك فيصل، ممثلة في كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، النسخة الخامسة من معرض التوعية بالأمن السيبراني والاحتيال الإلكتروني “نبّه 2026″، تحت شعار “نحو مجتمع رقمي آمن”، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات بالجامعة، تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، والتعريف بمخاطر التهديدات الرقمية وأساليب الاحتيال الإلكتروني، ورفع مستوى المعرفة بالممارسات الآمنة لاستخدام التقنية وحماية البيانات والمعلومات الشخصية، من خلال برامج توعوية وأنشطة تفاعلية تستهدف طلبة الجامعة ومنسوبيها ومختلف فئات المجتمع.
وأوضح عميد كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات الدكتور حسن بن شجاع القحطاني، أن المعرض يقدم تجربة توعوية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في تنمية مهارات اكتشاف محاولات الاحتيال الإلكتروني والتعامل معها، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الأكاديمية والتقنية والمجتمعية في مواكبة التحديات السيبرانية وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة.
ويتضمن المعرض عددًا من البرامج والأنشطة، من أبرزها مسابقة “سايبرثون” الهادفة إلى تحفيز الابتكار واكتشاف المواهب في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب معسكر تدريبي يشتمل على ورش عمل متخصصة لتطوير المهارات التقنية لدى المشاركين وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات الأمنية في البيئة الرقمية.
وشهد المعرض مشاركة عدد من الجهات والشركات المتخصصة في الأمن السيبراني، التي تستعرض حلولها وتقنياتها، إلى جانب أركان توعوية وتجارب تفاعلية تعرف الزوار بأساليب الاحتيال الإلكتروني وطرق اكتشافها، وآليات حماية البيانات والمعلومات الشخصية.
وتأتي إقامة المعرض ضمن جهود جامعة الملك فيصل لتعزيز الثقافة الرقمية، وتنمية القدرات التقنية، والإسهام في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الرقمية.
