استكملت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء مشروع إعداد خطتها الاستراتيجية الأولى، وذلك بتسلّم الوثائق النهائية للخطة الاستراتيجية الحاكمة للفترة (2027–2029م) من لجنة التنفيذ والجودة بوقف خبرات الاستدامة، الجهة المانحة والداعمة للمشروع، إيذاناً بانتقال الجمعية إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسسي القائم على التخطيط الاستراتيجي والقياس المستمر للأداء والأثر.
ويُعد مشروع بناء الخطة الاستراتيجية محطة مفصلية في مسيرة الجمعية، حيث تضمن إعداد منظومة استراتيجية متكاملة تشمل المكونات الاستراتيجية، والأدوار والمسؤوليات، والخطط التنفيذية والتشغيلية، وإدارة المخاطر، ومؤشرات الأداء، وخطة الاتصال وإدارة التغيير، بما يعزز جاهزية الجمعية لتحقيق مستهدفاتها خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد العيد شكره وتقديره لمجلس نظارة وقف خبرات الاستدامة على دعمهم الكريم لمشروع بناء الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية ، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل استثماراً حقيقياً في بناء القدرات المؤسسية للقطاع غير الربحي.
وقال : “نتقدم بخالص الشكر والعرفان لمجلس نظارة وقف خبرات الاستدامة على دعمهم لهذا المشروع النوعي، والذي أسهم في بناء أول خطة استراتيجية متكاملة للجمعية وفق أفضل الممارسات المؤسسية. وستكون هذه الخطة – بإذن الله – خارطة طريق تقود أعمال الجمعية خلال المرحلة المقبلة، وترفع كفاءة الأداء، وتعزز الاستدامة، وتمكن الجمعية من توسيع أثرها المجتمعي وتحقيق مستهدفاتها بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.”
من جانبه، أوضح المسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالله السلطان أن الجمعية بدأت فعليًا مرحلة الانتقال من إعداد الخطة إلى تنفيذها، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مواءمة الخطط التشغيلية والإدارات والمبادرات مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية، وبناء منظومة متابعة وقياس للأداء لضمان تحقيق النتائج المستهدفة.
وأضاف: “اليوم نطوي صفحة الإعداد ونبدأ مرحلة التنفيذ، حيث ستعمل جميع إدارات الجمعية وفق منهجية استراتيجية واضحة، تتضمن برامج تنفيذية ومؤشرات أداء وآليات متابعة دورية، بما يحقق انتقالاً مؤسسياً نوعياً نحو مرحلة أكثر نضجاً واستدامة، ويعزز قدرة الجمعية على تعظيم أثرها المجتمعي وخدمة القطاع غير الربحي في محافظة الأحساء.”
وأكدت الجمعية أن استلام الوثائق النهائية يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، ترتكز على التنفيذ المنهجي، والحوكمة، وقياس الأثر، بما يسهم في ترسيخ مكانة جمعية سند بوصفها جمعية متخصصة في المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز إسهامها في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.

