عبّرت الحاجة المغربية منيرة، البالغة من العمر 82 عامًا، عن دهشتها من سهولة ويسر رحلتها إلى مكة المكرمة، مقارِنةً ذلك بالمشقة التي واجهها جدها خلال أدائه فريضة الحج قبل أكثر من سبعة عقود.
وفي حديثها من المدينة المقدسة، استحضرت منيرة القصص التي كان والدها يرويها عن رحلة جدها سيرًا على الأقدام، والتي استغرقت نحو عامين ومرّت بعدة دول، في ظروف صعبة وقاسية.
وقالت بتأثر: “لم أتخيل يومًا أن أصل إلى مكة في ست ساعات فقط، وأنا جالسة على مقعد في طائرة”.
وأشارت منيرة إلى أنها أتمّت جميع إجراءات السفر في مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء خلال وقت قصير، مشيدةً بالأجواء المنظمة والمريحة التي رافقت استعداداتها، ومؤكدة أن الفارق بين رحلتها ورحلة جدها يجسد حجم التطور في خدمات حجاج بيت الله الحرام.
كما أثنت على الاستقبال الذي حظيت به في صالة “مبادرة طريق مكة”، التي أطلقتها المملكة لتيسير إجراءات دخول الحجاج، ووصفتها بأنها “نقلة نوعية” في تسهيل رحلة الحج.
وختمت حديثها بالقول: “هذه نعمة عظيمة، وسأدعو لكل من يسّر لنا هذا الطريق، حين أرفع يدي في عرفات”.
