بصعوبة استطعت فتح عيناي ولم أستطع تحريك عضو آخر من جسدي، نظرت إلى السماء وأنا ملقي علي الشاطيء وصوت البحر يخرق اذناي لم أنتبه هل أنا عالق بين الوهم والحقيقة وأيهما حقيقي وأيهما خيال هل مررت حقاً بجوار الموت ؟
هل دنا مني وكان قريب لهذا الحد ؟
لما أنا هنا أذن ؟
لما تركني بعد هجومه الشرس وحتماً سيعاودني من جديد
لم تكن هذه هجمته الأولى ولكنها الأعنف والأقرب
تقاذفتني امواج الحياة مرارًا شعرت بعنف هذه المرة ولكني كنت كمن تدرب سابقاً علي المواجهة ألهذا استطعت النجاة .
مازال طعم الحياة يغريني لم تؤثر ضربات الحياة في تمسكي بها
رغم محاولاتي الدائمة أن اتخلص من حبها الا أنها ما زالت تغويني كانت مقاومتي ومصارعتي لتلك الأمواج لا إراديًا
حبي للبقاء كان اقوى من غول الأمواج وصريخها
للمرة المائة انقض عهدي معك وأعدك بالرحيل وتخذلني شهوة حبي لكي
وتمسكي ومصارعتي للبقاء !
لا ادري خوفاً من مجهول
ام استعذابًا لالامي
لم انتبه ان كل ما مر من وقت كان دقيقة واحدة مر شريط ذكرياتي أمام عيني
هل أموت بهذه السهولة
هل سأترك كل شيء خلفي وأرحل ؟
وأحلامي
وآمالي!
لم أحقق شيئاً كنت أنتظر مصالحتك بعد كل الصفعات
حديثي مع نفسي وحنقي عليك جعلوني اتشبث بالبقاء لا الرحيل .
رأسي تؤلمني وجسدي ملقي كجثة أنظر إلى السماء امتن لأنني مازلت حياً
ولكني فطنت لوهلة
أكانت هذه الحياة تستحق هذا الكم من المصارعة
لا أدري لما لم أجد جوابًا وأنا أناظر منظر الغروب وهو يحتضن مياه البحر في مشهد حميمي رائع .
افقدني مرارة اجابة هذا السؤال !!!!

رائعة تلك هى الكلمات التى تمس القلب لانها تخرج من القلب ابدعتى حبيبتى
” لما تركني بعد هجومه الشرس ” ليرفع الله بها درجاتك في جنات النعيم ، لعل الله أراد وجودك في مرتبة أعلى مما تمنيتي ..
لا أرى فيكي الا الأمل دائما 🙂