تصوير: محمد العبدي
ضمن حزمة من البرامج والفعاليات، أقام النادي الأدبي بالأحساء أمسية شعرية احتفاءً بمناسبة اليوم الوطني الـ”92″.
وجاءت هذه الفعالية مع إقامة ملتقى جواثى السادس الذي يتضمن جلسات متنوعة حيث تمتد فعاليات اليوم الوطني وجلسات الملتقى لعدة أيام في حضور نوعي يتوافق وهذه المناسبة الغالية على الجميع .
وقد شارك في الأمسية ستة من الشعراء المتميزين وهم :-
١ – الشاعر صالح العوض
الذي شغل منصب المشرف التربوي بالإدارة العامة للقياس والتقويم بإدارة التعليم بمحافظة الرس ثم انتقل إلى إدارة التعليم بالرس رئيساً لقسم رعاية الموهوبين، فيما صدر له ديوان (نفح القيصوم ) من مطبوعات النادي الأدبي بالقصيم عام 1426هـ، بينما له عدة كتب في اللغة والأدب مخطوطة، وبعضها يعد للطباعة، وعدة بحوث تربوية نشر بعضها في دوريات رسمية.
٢ – الشاعر عبدالله الدريهم
يشغل رئيس اللجنة الثقافية بمحافظة ثادق، وعضو في اللجنة السياحية بالمحافظة.
صدر له ديوانين باللغة العربية يحملان عنوان”أحسبها قصائد” على جزئين، وكتاب “معجم مثقفي محافظة ثادق”، وتمت الترجمة له في “قاموس الأدباء السعوديين” وكذلك في “دليل أدباء الخليج العربي”، فيما شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والثقافية داخل المملكة وخارجها.
٣- عبدالله بن ناصر بن علي العويّد
عمل في التدريس، ثم انتقل للتوجيه والإشراف التربوي على أنشطة مدارس الأحساء الثقافية خدمة لِلّغة والأدب داخل الأحساء وفي مناطق المملكة. كما شارك في فعاليات مؤسسة البابطين الثقافية العالمية في مهرجان ربيع الشعرالعربي مرتين، آخرها عام ١٤٣٨، وفي دورة ابن زيدون صاحب ولّادة في قُرطبة بالأندلس (أسبانيا)عام١٤٢٥. وقد تُرجِمَ له في معجم البابطين في موسوعته العالمية ضمن آلاف الشعراء ، وتُرجِم له في معاجم أخرى. كما فاز بإحدى الجوائز الخليجية_جائزة ابن حميد في عجمان عام ١٤٢٥.
بينما شارك في تأليف معجم الشعراء المعاصرين في الأحساء،الذي طبعه النادي الأدبي مشكوراً. كما نظّمَ وأشرف على عشرات الأصبوحات والأمسيات والمهرجانات في مدارس الأحساء شعراً ونثراً وحواراً ، ودورات في أوزان الشعر العربي (عِلم العَروض) والأخطاء اللُّغويّة والإملائيّة والخطابة والإلقاء والإنشاد. والخط العربي .
إضافةً إلى المعرض المجسم للقصيدة العربية وفعالياته طِيلة شهر،ومعرض الأمثال العربية والمحلية والعالمية وفعالياته، وكذلك شارك بمعرض تُراث بُحتري الأحساء الشاعرالكبير..جهبذ طبعَ له نادي الشرقية الأدبي بالدمام ديوان طَلْع الجُمّار.
٤ – الشاعر د/ هاني الملحم
أكاديمي وإعلامي ومدرب معتمد و أستاذ مشارك بكلية الآداب قسم الدراسات الإسلامية جامعة الملك فيصل
كما أنه عضو ” ISTAC Library ” بمركز البحوث في معهد الفكر والحضارة التابع للجامعة الإسلامية العالمية بــ ماليزيا. وعضو ومدرب معتمد بمركز الملك عبد الله للحوار الوطني، وعضو نادي المنطقة الشرقية الأدبي في الدمام لأكثر من ٢٠ عامًا، كما إن له خمسة مؤلفات تُثري المكتبة الأدبية بالمملكة.
٥ – الشاعر خالد الحيدر
يحمل الشاعر خالد الحيدر درجة البكالوريوس في اللغة العربية فيما صدر لي ديوان ( المرأة شباك الدنيا
و (وشوشات الصمت).
٦ – الشاعر سامي بن أحمد القاسم
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، أحد شخصيات ديوان شعراء الأحساء المعاصرين الذي اصدره النادي الأدبي بالأحساء ١٤٣١ هـ، نشرت له مجلة رابطة الأدب الإسلامي العالمية مجموعة كثيرة من القصائد.
استضافته عدة قنوات فضائية وإذاعات كاذاعة الرياض واذاعة القران الكريم واذاعة الكويت وقناة المجد، ونشرت له صحف ورقية والكترونية وشارك في امسيات شعرية ومناسبات وطنية عدة، عكف على تجهيز ديوانه الفصيح الأول بعنوان لملمة حرف.
فيما أدار الأمسية الزميل الكاتب الصحفي سامي بن أحمد الجاسم الذي تحدث في بدايتها عن مكانة هذا الوطن العظيم في قلوب الجميع ، فمنجزات السعودية العظمى جعلتها في مقدمة اهتمام دول العالم بفضل فكر قيادتها الملهمة وعطاء شعبها الكبير .
بعدها قدم الشعراء الستة قصائدهم المعبرة عن حب الوطن وحب قيادته تباعاً وسط تفاعل الحضور .
وفي نهاية الامسية كرم الدكتور ظافر الشهري رئيس النادي الأدبي بالأحساء والدكتور ظافر العمري رئيس جمعية أدب بتكريم فرسان الأمسية الشعراء صالح العوض وعبدالله الدريهم وعبدالله العويد ود هاني الملحم وخالد الحيدر وسامي القاسم وعريف الامسية الكاتب سامي بن أحمد الجاسم.
وكان لمتابعة د ظافر الشهري رئيس النادي ود صغير العجمي واللجان المنظمة دور كبير في نجاح الأمسية، حيث تقدم الحضور بالشكر الجزيل لهما وللفرق المنظمة على نجاح الفعالية.

