الجزء المفقود الموجود

كلما أكتشف الإنسان قدراته ونقاط القوة لديه مبكراً ، كلما أصبح أقرب للنجاح وتحقيق طموحاته ، وكلما تأخر في البحث عن الذات وإكتشاف قدراته وإمكانياته ، تأخر في الوصول لأهدافه وقد يتسرب إلى نفسه الملل وقد يتحول هذا الملل إلى إحباط ويأس ، وبالتالي قد يمتلكه عدم الثقة بالنفس والخوف من خوض التجارب خشية التعثر وعدم النجاح ،

فيغفل عن كون النجاح لايتحقق الا بالبحث والمثابرة والسعي الدؤوب للوصول للغاية ، وهو جزء موجود لدى البعض ومفقود لدى آخرين ،ولأن الإنسان تركيبه معقدة ومتناقضه في الأفكار والمشاعر،

هناك جانبان يؤثران على حياته ويجعلانه متأرجح النفس وهما: العقل والعاطفة،

بالإضافة إلى الكثير من العوامل المحيطة: كالبيئة والوضع الاجتماعي وغيرهم..

يقول كريشنامورتي.. “لتغيير نفسك ، تعد معرفة الذات أمرًا ضروريًا ، دون معرفة نفسك لا يمكن أن يكون هناك تحول.” وهنا فلنقف قليلاً ونسأل أنفسنا..

كيف سنصل إلى التغيير الذي نريده من دون اكتشاف ذواتنا؟ هل وصلنا للنسخة الأفضل من أنفسنا؟ أم مازلنا ندور في نفس الدائرة المغلقة؟.. والكثير من الاسئلة التي تكمن إجاباتها

في ذواتنا، وتحديداً في ذلك الجزء المفقود لمن لايرى ذاته الحقيقية أو حتى يحاول اكتشافها،

فبداية إكتشافك لذاتك يكمن في تغيير واقعك للأفضل ،

لذلك فتش دائماً عن ذلك الجزء المفقود وإن وجدته اصنع معروفاً لنفسك

وكُن أنت وعِش حياتَك بقناعتِك.. بأعماقِك.. بأفكارِك.. وخيالِك.. وأحلامِك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP to LinkedIn Auto Publish Powered By : XYZScripts.com